توجه الاسرائليون يوم الثلاثاء الماضي إلى صناديق الاقتراع بغية اختيار سفّاح جديد للشعب الفلسطيني .
كيف لا وكل الحملات الانتخابية لزعماء الأحزاب الصهيونية تتوعد الفلسطينيين كل بطريقته بدعوى الحفاظ على امن إسرائيل.
تسيفي ليفني زعيمة حزب كاديما شاركت في العدوان على غزة ولم تتوان في دعم هذه الحرب والسير قدما في تقتيل الفلسطينيين.
بنيامين نتانياهو زعيم الليكود الكل يعرف تطرفه وكرهه للعرب.
يهود بارك زعيم حزب العمل من أشهر السفّاحين اليهود ومن أكثر الدعاة إلى الحرب.
افيدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا يصف بعنصريته وتطرفه وهو من الدعاة إلى تدمير فلسطين و سحق مصر وضربها بالنووي .
هؤلاء زعماء إسرائيل وسادتها كيف سيكون مصير الفلسطينيين في عهد أي منهم؟
vendredi 13 février 2009
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire