إن الأوضاع المتأزمة التي يشهدها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة جعلت العالم يتغافل عما يجري في بقية الأراضي الفلسطينية ونعني ﺒﺬﻠك الجدار العازل أو جدار الضم والتوسع اﻟﺫي سعى الكيان الصهيوني إلى القيام به ۟ﻤﻧﺫ بداية الألفية الثالثة بدعوى الفصل بين الفلسطينيين و الإسرائيليين على حدود ال67 .ولكن عملية بناء الجدار تهدف في الأصل إلى السيطرة على مصادر المياه الفلسطينية و إحكام الإغلاق على المدينة العتيقة و ضمها نهائيا إلى إسرائيل . ولعل عمليات التنقيب والحفر اكبر شاهد على المحاولات الصهيونية لطمس معالم مدينة القدس وتجريدها من خصوصياتها العربية إسلامية كانت أو مسيحية. فالمشروع الصهيوني ليس مجرد حروب عسكرية فقط بل يتجاوز ذلك إلى حرب حضارية وعقائدية تهدف إلى القضاء على فلسطين وجودا و حضارة وتاريخا. وإرساء دولة إسرائيل على أنقاضها
واﺫا الأمر أكثر خطورة من قتل الأبرياء وتجويعهم .وإن اختلف الصهاينة في موضوع بناء المستوطنات والتفاوض مع الفلسطينيين فأنهم متفقون تماما حول موضوع القدس والسيطرة عليها بكل الطرق.فهي مسالة حياة أو موت.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire